國立故宮博物院 National Palace Museum
:::
أرسل الى صديق نسخة مناسبة للطباعة
اللغة العربية / نبذة عن المتحف / التقليد والاستمرارية

التقليد والاستمرارية



項目符號موجز التسلسل الزمني


تأسيس متحف القصر الوطني
تتكون مجموعة الآثار الثقافية والمملوكة لدى متحف القصر القومي من عدد هائل من قطع الكنوز الدفينة والتي تم توارثها من سلالات كل من "سونج"، "يوان"، "مينج" و"تشينج" الحاكمة. إن تطور المتحف مربوط بدرجة قوية بالمتغيرات الإجتماعية للصين الحديثة. بعد ثلاثة عشر عاماً على تأسيس جمهورية الصين، فقد تم ابعاد ونفي امبراطور "تشينج" الأخيرة "بو آي" من المدينة المحرمة. هذا وقد بقيت الآثار الثقافية ضمن الأماكن التي جرى تخصيصها، كما وجرى تأسيس متحف القصر القومي.

في العاشر من أكتوبر من العام 1925، فقد تم تدشين متحف القصر القومي رسمياً، وذلك لحماية المجموعات الإمبراطورية والكنوز الثمينة والتي قد جرى جمعها من مختلف السلالات الحاكمة الصينية، ولهذا السبب فإن كل الأجيال القادمة وعامة الجمهور سيكون لهم بالامكان من الآن فصاعدا أن يكونوا قادرين وبحرية على دخول متحف القصر لتمجيد الموروث الثقافي للإنسانية. لقد تم تعيين "أي باي-تشي" (1880~1937) كأول مدير للمتحف، كما وقد سميت الفترة ما بين 1925~1931 بالمرحلة التنويرية لمتحف القصر القومي في "باي-بينج".

نقل الآثار الثقافية الى الجنوب
لقد حدثت أزمة الثامن عشر من سبتمبر في العام 1931، حيث قامت القوات اليابانية بغزو الأجزاء الشمالية الشرقية للصين. ومن أجل ضمان الحفاظ وحماية مجموعات متحف القصر القومي، فقد قام المدراء التنفيذيين للمتحف بإصدار تعليماتهم بتخزين القطع الأثرية النفيسة في كراتين شحن كي تكون جاهزة لاجلائها في أي وقت ممكن. وفي شهر يناير من عام 1933، فقد كان الوضع شمالي الصين سيئاً جداً وبلغت الأزمة ذروتها، حيث قامت القوات اليابانية بالدخول الى "شان-هاي-جوان". وفي يوم 31 من شهر يناير لعام 1934،  فقد تم شحن وترحيل خمس مجموعات تحوي على 19,557 شحنة من الآثار باتجاه الجنوب، وذلك يشمل ما مجموعه 6,066 شحنة من القطع الأثرية والتي تعود الى كل من معرض مكتب التحف القديمة، وقصر "أي-هو-يوان" الصيفي، وأكاديمية "هان-لين-يوان" الإمبراطورية. وفي فبراير من العام 1934، فقد أعلنت الحكومة القومية باصدار "القانون التنظيمي المؤقت  لمتحف القصر القومي في "باي-بينج""، كما وجرى تنسيب المحكمة التنفيذية كسلطة مباشرة على المتحف، وتم تعيين "ما هنج" (1881~1955) كمدير للمتحف. وفي خلال هذه الفترة، بدأ المتحف بالتحضير لجرد القطع التي تم ترحيلها إما الى "شانجهاي" أو ابقائها في مكانها في "بكين". وتم في العام 1935 ارسال مجموعة من الأعمال النفيسة من مجموعة متحف القصر الى لندن وذلك لوضعها في "المعرض الدولي للفن الصيني". وتم في شهر ديسيمبر من العام 1936 افتتاح فرع لمتحف القصر في "نانكينج"، وقد جرى نقل القطع مرة أخرى من "شانجهاي" الى الخزينة المبنية حديثا وذلك ضمن دير الطّاوي "تشاو-تيان-كونج" في منطقة "نانكينج".
 
بعد سقوط جبهة "سونج-هو" بيد الأعداء في عام 1937، قامت المحكمة التنفيذية بإصدار أوامرها كي يتم نقل الآثار من فرع "نانكانج" الى الغرب عبر القنوات المائية الجنوبية والوسطى والشمالية. لقد كانت المجموعة الأولى مكونة من ثمانين شحنة، معظمها من التحف المختارة والتي كانت معروضة في "المعرض الدولي للفن الصيني" في مدينة لندن. هذه الشحنات كان قد جرى نقلها عن الطريق المسمى بطريق "أُو هان" الجنوبي، مروراً بكل من "تشانج شا"، "جوي يانج"، "أن شون" الى "با شيان" في مقاطعة "تسيتشوان". فالمسار الوسطي كان يحتوي على 9,331 شحنة، تم نقلها بواسطة الطريق "هان كو"، مروراً بكل من "أي-تشانج"، "تشونج كينج"، "أي-بين"، وفي نهاية المطاف الى "أن جو شيانج"، "لو شان" في مقاطعة "تسيتشوان". أما المجموعة الثالثة، فقد جرى نقلها براً بإتجاه الشمال وذلك بواسطة سكة "جين-بو" الحديدية الى "شو تشو"، وبعد ذلك عن طريق سكة الحديد "لونج-هاي" الى "باو-تشي"، و قد جرى نقل 7,287 شحة من الآثار النفيسة بعد ذلك بواسطة الشاحنات عن طريق "هان تشونج" الى تشينج دو"، وفي نهاية المطاف وصلت الى "أو-ماي"، في مقاطعة " تسيتشوان".
 
لقد كانت من المهام الأساسية لمتحف القصر القومي إبان وقت الحروب تنحصر بحماية وحفظ المجموعات الأثرية، بالإضافة الى الاستمرار بإدارة وتنظيم عدد من المعروضات. وفي العام 1973، قام متحف القصر باختيار عشر تحف برونزية من  حقبة "شانج" و "تجو"، 40و تحفة مصنوعة من حجر اليشب الكريم، و48 لوحة وأعمال خطية، ونسيج حريري واحد مرسوم عليه نقوش من كل من حقبتي "سونج" و"يوان"، كما وتم إرسال ما عدده مائة تحفة مختارة الى موسكو ولينينغراد وذلك بغرض عرضهم في "معرض الفنون الصينية". وعندما تمت إعادة هذه التحف في شهر ديسيمبر من العام 1942، تم إرسالهم مباشرة الى "معرض الفنون الوطنية الثالث" والذي تمت إقامته في "تشونج كينج" وذلك قبل أن يتم إعادتهم الى خزينة "أن شون". كما وقد شاركت مجموعة "أن شون" أيضاً  في معرض اللوحات والخط اليدوي والذي تم إقامته في مكتبة "تشونج كينج" المركزية، بالإضافة الى معرض "جوي تشو" للفنون في شهر ديسيمبر من العام 1943.

مصدر آخر لمجموعات متحف القصر القومي هي التحف التي كانت معروضة في معرض مكتب التحف القديمة في "باي-بينج". لقد تمت إقامة "المكتب التمهيدي للمتحف القومي المركزي" في "نانكينج" في العام 1933 وذلك للحفاظ على هذه المجموعات، وعندما أصبح الوضع خطيراً في "نانكينج" في شهر نوفمبر من العام 1937، فإن شحنات الآثار الثمينة في المكتب التمهيدي للمتحف القومي المركزي قد جرى نقلها أيضاً بإتجاه الغرب الى "تشونج كينج" وذلك بواسطة الطريق النهري. ومن ثم جرى شحنهم الى "كون مينج" و "لو شان" في عام 1939، الى أن وصلوا الى "نان-شي" في مقاطعة "تسيتشوان" في نهاية المطاف. وعندما استسلمت اليابان في شهر آب من العام 1945، كان قد تم إرجاع جميع التحف الثقافية النفيسة الصينية الى "نانكينج" وذلك لإعادة توطينها هناك. 

عبور البحار الى تايوان
في خريف عام 1948، أخذ القتال بين الوطنيين والشيوعيين منحى مختلفاً، وأاتخذت الحكومة المركزية قراراً بإرسال معظم القطع الأثرية النفيسة من مجموعات متحف القصر القومي ومن المكتب المؤقت الى تايوان. بالاضافة الى ذلك أيضاً، فقد تم إرسال الوثائق والملفات من مجموعات المكتبة الوطنية المركزية، ومن معهد التاريخ والأدب في أكاديمية "سينيكا"، ومن وزارة الخارجية، ومن وزارة التعليم أيضاً. أول مجموعة من الشحنات كان قد تم حملها ونقلها بواسطة الأسطول البحري من "نانكينج"، وصولاً الى "كيلونج" في نهاية عام 1948. أما المجموعتين الثانية والثالثة من الشحنات فقد وصلتا الى نفس الموقع في السنة التالية. لقد تم شحن ما مجموعه 2,972 شحنة من التحف الأثرية، بينما هذا العدد لا يمثل إلا ما نسبته 22 بالمائة من العدد الكلي لكامل القطع التي تم نقلها في الأصل جنوباً من "باي-بينج" وما عدده 852 شحنة من التحف التي أخذت من المكتب المؤقت، هذه القطع بمجموعها مثّلت زبدة المجموعات كلها.
 
بعد الوصول الى "تايجونج"، قامت الحكومة بإنشاء "مكتب إدارة التجميع للمتحف الوطني المركزي"، والذي قام بالإشراف على التحف والقطع الأثرية من متحف القصر القومي، ومن مكتب المتحف المركزي المؤقت، ومن المكتبة الوطنية المركزية. كما قامت وزارة التعليم بتعيين متخصص على درجة عالية من الكفاءة للعمل في مكتب إدارة التجميع، كما قام الوزير "هان لي-أو" (1902~1991) أيضا بالعمل كرئيس للمفوضية. لقد بدأ المكتب ببناء قبو في "باي كو" في منطقة "أو فنج" لمقاطعة "تايجونج"، وذلك لغرض حفظ  المجموعات الأثرية وكموقع لجرد المجموعات الأثرية، وكانت قد بدأت أعمال الفهرسة ووضع القوائم الكاملة بالموجودات. كما قد تم نشر سلسلة من منشورات "مجموعة الآثار الصينية". وفي العام 1957، تم إفتتاح مكتب العرض في "باي كو" أمام الجمهور، وفي شهر مايو من عام 1961، تم توجيه دعوة إلى المكتب لتنظيم معرض رئيس موضوعه "الكنوز الدفينة الصينية"والتي تم تدواله في كل من واشنطن، ونيويورك، وبوسطون، وشيكاغو، وسان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية لسنة كاملة، كما وقد تم اختيار خمسين قطعة مختارة للمشاركة في معرض إكسبو العالمي في نيويورك.
 
وفي العام 1965، تم بناء متحف جديد في ضاحية "واي-شوان-شي" في مدينة تايبيه، وقد تم إقرار ونشر "لوائح المجلس المؤقت لإدارة متحف القصر القومي" من قبل المحكمة التنفيذية، والتي قامت بتعيين السيد "وانج يون-أو" (1888~1979) رئيساً للمفوضية، والدكتور "تشيانج فو-تسونج" (1898~1990) كمدير للمتحف. لقد تمت تسمية موقع المتحف الجديد بـ "متحف تشونج-شان" تكريماً للأب المؤسس للأمة الدكتور "سون يات-صن"، وقد تم إفتتاحه في الذكرى المئوية لميلاد الدكتور "سون يات-صن".

توسيعات المتحف
بالاضافة الى غنى المتحف بمقتنياته من المجموعات، فلقد كان الأهم من ذلك بأن يوفر بيئة حفظ ممتازة وأساليب صيانة، وطاقم أبحاث لتنظيم المعروضات التعليمية. لهذه الأسباب مجتمعة، قام المتحف بإجراء العديد من أعمال إعادة الهيكلة وزيادة أعداد الكوادر وذلك منذ إعادة إفتتاحه في "واي-شوان-شي"، مع إضافة خمسة ملحقات، ذلك قبل أن يصل الى حجمه الحالي.

لقد كان هنالك خمسة أشياء يجب عملها عندما تمت إعادة فتح المتحف في العام 1965. لقد قام المتحف بتوفير 16 غرفة للعرض و 8 صالات عرض، وتقوم كلها بتقديم الأعمال الفنية من خط يدوي، ولوحات شهيرة، وآثار برونزية، والخزف الصيني المنقوش، والآثار المصنوعة من أحجار اليشب الكريمة، والتحف النفيسة، والأنسجة المزدانة بالرسوم، والكتب النادرة، والوثائق. كما ويقوم عدد كبير من الزوار بزيارة هذه الغرف وهذه الصالات يومياً. هذا وقد بدأ المتحف بتوزيع "نشرة متحف القصر القومي" و "مجلة متحف القصر القومي الفصلية" وذلك منذ العام 1966، وفي شهر يناير من عام ،1967، فقد تم إضافة كل من قوس النصب التذكاري المسمى بـ "عالم واحد للجميع" وتسلسل الأحداث التاريخية للصين والغرب إلى الممشى الوسطي. كما أنه قد جرى أيضاً إضافة ملحقات على الأجنحة اليمنى واليسرى للمتحف الجديد وتم الإنتهاء منهم في نهاية العام (ملحقات المرحلة الأولى). حينما بدأ المتحف بمباشرة مهامه، كانت المساحة التنظيمية الأصلية والكوادر الفنية غير كافية، و لجعل الوظائف أفضل ملاءمة للوضع آنذاك، فقد قام المتحف بإصدار تعليمات تنظيمية جديدة، وذلك بتوسعة كلاً من قسم الآثار العتيقة واللوحات وقسم الخط اليدوي الموجودان أصلاً إلى ثلاثة أقسام متخصصة: قسم التحف العتيقة، وقسم اللوحات والخط اليدوي، وقسم الكتب النادرة والوثائق وذلك في عام 1968، هذا بالإضافة الى ثلاثة قطاعات إدارية منفصلة للمعارض، وللمنشورات، وللتسجيل، وذلك لإعادة صياغة وتنظيم وأرشفة الآثار الثقافية، بالإضافة الى أخذ التبادل الثقافي بين المنظمات الأكاديمية الأخرى على عاتقها. لقد تم أيضاً إفتتاح مكتبة المتحف أمام الجمهور إبتداءً من تلك السنة. وفي وقت لاحق تم إنشاء مكتب تكنولوجيا الحفظ العلمية في عام 1970، والتي مثل إكتمالها الجزء الأعظم من المتحف. وفي العام 1971، كان قد تم الإنتهاء من المرحلة الثانية من التوسعة، موسعة بذلك المتحف الجديد بجناحين الى الأمام.

لقد شغل الدكتور "تشيانج فو-تسونج" منصب مدير متحف القصر القومي لمدة ثمانية عشرة عاماً. قام فيها بتحديث المتحف من خلال توسعتين، وإعادة تنظيم وزيادة أعداد الكوادر الفنية، وبجهد متواصل لتأسيس متحف القصر القومي بحيث يتناسب حجمه مع كونه متحفاً متواكباً مع الحداثة. كل الأعمال التي لها علاقة بالمتحف قد تم تنفيذها، كما والعديد من المجلات، والكتب المتخصصة، والكتلوجات، ولوحات اللفائف واللفائف اليدوية التي قد جرى نشرها مع مرور الوقت. كما وقد تم إختيار الأشخاص المناسبين للحصول على الدورات الخارجية، والرحلات العلمية والمؤتمرات العالمية، والمشاركة في "إكسبو الدولية" التي جرى إقامتها في "أوساكا" عام 1970، وأيضاً إقامة "مؤتمر اللوحات الصينية القديمة"، والتي لم تحظى فقط على التقدير والثناء الكبيرين، ولكن أيضا قامت بتحسين سمعة متحف القصر القومي عالمياً. ولتنشئة جيل جديد من الباحثين ولتمرير الخبرة الثقافية الغنية و‘نتقالها من الكفاءات الموجودة، فقد قام عدد من الكفاءات المختصة في المتحف بمساعدة جامعة تايوان الوطنية بفتح تخصص تاريخ الفن الصيني في كلية الدراسات العليا في التاريخ وذلك في عام 1971، مؤسسة بذلك قاعدة لأبحاث تاريخ الفن التايواني. ومن أجل تحقيق هدفها في تدوين تاريخ السلالات الصينية الحاكمة، فقد تعاون المتحف مع أكاديمية التأريخ لتحرير والتعليق على "مسودة تاريخية لحقبة سلالة "تسينج" الحاكمة" في عام 1978، حيث جرى نشر "تعليقات على مسودة تاريخية لحقبة سلالة "تسينج" الحاكمة" من قبل أكاديمية التأريخ بعد اثنتي عشر عاماً (1980).

الإنتقال الى الساحة الدولية
في العام 1983، قام الدكتور "تشيانج فو-تسونج" بتقديم طلب الإستقالة من منصبه بسبب المرض، وقد خلفه الدكتور "تشين شياو-إي" (1921~2007) كمدير جديد للمتحف. كونه عضو في اللجنة الإدارية لمتحف القصر القومي لعدة سنوات، فقد كان الدكتور "تشين" على دراية تامة بشؤون المتحف، كما قام بالعديد من المبادرات الإستباقية مباشرة بعد إستلامه لمنصبه، ويشمل ذلك: نشر "شهرية متحف القصر القومي"، و"دورية أكاديمية متحف القصر القومي"، والتعاون مع المنشورات التجارية بنشر أعمال "ون يوان جي" وهي "سي كو شوان شو"، وقبول التبرع السخي من قبل "زو شي-شو" وهو "أي شي تسي" بواسطة السيد "لين جونج-إي" الصيني الياباني (1923~2007)، وقبول التبرع من قبل السيد "مو-جيه تشينج-شي"، وتأسيس نظام "أنظمة الدخول المحدود والعرض المحدود". ومتابعة المرحلة الثالثة من التوسعة وهي تشييد مبنى الإدارة والتي قد تم الإنتهاء منها في عام 1984، وقد قامت بدورها بتحسين المساحات التخزينية والبيئة المناسبة للقطع الأثرية بشكل كبير، هذا بالإضافة الى أنها قد ساهمت بتوسعة المساحة المخصصة للعرض. كما وقد جرى تنصيب متحكمات الحرارة والرطوبة، هذا بالإضافة إلى مجسات لمواجهة الحرائق والزلازل، فضلاً عن أنظمة الحماية والمراقبة على مدى 24 ساعة باليوم.

لقد تم إفتتاح وحدة عرض سرد القصة لـ "العلاقة بين الصين والثقافات العالمية" في عام 1985، وذلك لزيادة المعرفة لدى الزوار بالثقافات الشرقية والغربية. وتم ذلك بإستخدام التقنيات الحديثة، بالإضافة الى غرفة عرض الوسائط المتعددة. كما وعقدت سلسلة من الأحداث الأكاديمية للإحتفال بالذكرى السنوية الـ 60 للمتحف. كما قام الدكتور "تشين" أيضا بوضع أهمية بالغة على الوظيفة الاجتماعية التربوية لمتحف القصر القومي. بالإضافة إلى إعطاء جولات إرشادية لخمسمائة من طلاب المرحلتين الإبتدائية والثانوية في تايبيه العظمى كل يوم، فإن قسم المعرض يقوم بنفس الوقت بتنظيم حصص "المسابقات والإبداع" للأطفال و "ندوات الآثار الثقافية". كما طالب الدكتور "تشين" بتقديم إبداع أكثر وصقل للمواهب: حيث قد تم تأسيس قاعة "سان-شي" لدمج الفن مع الحياة اليومية. كما وقد تم بناء حديقة "الخير الكامل"، على غرار حدائق كل من حقبتي "سونج" و "مينج"، والإنتهاء منه تحت الجناح الغربي من القاعة الرئيسية. وقد جرى بناء "حديقة "تجي ده"" في الطريق وتحت الجناح الغربي أيضاً. أما "هو لَ يوان" فقد جرى بناءه على قطعة صغيرة من الأرض على الجانب الأيمن من القاعة الرئيسية. كما وقد تمت إضافة المناظر الطبيعية إلى الفناء في القاعة الرئيسية لخلق حديقة داخلية ومكان يرتاح فيه الزوار.

لقد تم في العام 1987 إقرار "القانون التنظيمي لمتحف القصر القومي" بأمر من الرئيس، وتم تعيين مدير المتحف بواسطة المحكمة التنفيذية. كما وجرى جرد شامل لكافة مقتنيات المتحف من الآثار الثقافية إبتداء من شهر يوليو عام 1978 الى أن تم الإنتهاء منه في شهر آيار من العام 1991. وفي نفس العام، قامت المحكمة التنفيذية بتعيين "مفوض التوجيه" لأخذ مكان "اللجنة الادارية"، هذا وتمت التوسعة الرابعة في عام 1995 وذلك بإنشاء مبنى المكتبة. وفي هذا الوقت، فقد ازدان المتحف بمبنى المكتبة الواسع والمشرق، بالإضافة إلى قاعة عرض مساحتها 400 "بينج صيني" والذي جعل بالإمكان من التخطيط لعروض مأخوذة على سبيل الإعارة. وفي نفس اليوم الذي قد جرى فيه الإعلان عن الإنتهاء من مبنى المكتبة، فقد تم عرض ما مجموعه 71 لوحة شهيرة لمناظر طبيعية من القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلادييين من متحف اللوفر، ما جذب أعداداً غفيرة من الزوار المتحمسين. هذا وقد تعاون المتحف أيضاً مع مجمعي أحجار اليشب لتقديم "معرض أحجار اليشب الكريمة" وذلك في نهاية نفس العام، هذا بالإضافة إلى توفير جولات ارشادية مع صوتيات باللغات الصينية، والإنجليزية، واليابانية. وقد يبع هذه العروض أيضاً كل من "معرض النحت" (1997)، و"الجمال الأسطوري: اللوحات الغربية والمنحوتات"، و"عالم بيكاسو" (1998)، و"أسطورة سان-شين-دوي"، و"فنون وثقافة سلالة "هان" الحاكمة" (1999). ولم يقم المتحف فقط بدعوة هواة جمع التحف والآثار التايوانيين ومن الصين لغرض إقراضه بعضاً من مقتنياتهم لعرضها، بل تعداه إلى نقل المعارض إلى الساحات الدولية. و بناء على دعوة من متحف متروبوليتان في الولايات المتحدة، و معرض "روائع إمبراطورية الصين"، والذي حوي على قطع أثرية مكونة من 452 قطعة مختارة من مجموعة متحف القصر القومي، فقد قام بجولة في أربع مدن رئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي أكتوبر من العام 1998، فقد تم عرض مجموعة مختارة من 344 قطعة في متحف القصر الكبير في باريس تحت عنوان "ذكريات إمبراطورية: كنوز من متحف القصر القومي". وفي شهر يناير عام 1999، فإن مجموعة ممتازة من نسخ مقلدة لمقتنيات متحف القصر القومي الأثرية قد طافت في جولة في أمريكا الوسطى، وذلك بناء على دعوة من سبع دول صديقة لتايوان في أمريكا الوسطى.

التركيز على الثقافة المحلية، فن وابتكارات
لقد تولى السيد "تو تشَنج-شَنج" منصب مدير المتحف في شهر مايو من العام 2000 ميلادية، وهو يدير المتحف تحت رؤى التوكيد على الثقافة المحلية وزيادة الوعي بتايوان. وتحت إدارته لمعرض "جزيرة تايوان: ظهور تايوان على الساحة العالمية في القرن السابع عشر" والذي تم عرضه في عام 1993، وقد إجتذب النقاش العام على نطاق واسع. وكباحث للدراسات التاريخية، فقد طالب موظفي المعرض بالتحرر من ثقافة العرض الماضية بنوعية المادة، ولكن عوضا عن ذلك بأن يتم عرض المعروضات بتسلسل زمني. وبإستغلال فرصة إعادة التنظيم الكلية لمسار قاعة العرض الرئيسية (مشروع التوسعة الخامس)، فقد تم ترتيب الآثار والتحف في المتحف لتشكل بدورها 8,000 عام من التسلسل الزمني التاريخي، موصلاً الى المعارض المترابطة بتسلسل زمني ومنها: "العصر القديم: بداية الحضارة"، و "الحضارة الكلاسيكية: العصر البرونزي"، و "من الكلاسيكي الى التقليدي: سلالتي "تشين" و"هان" الحاكمتين، و "التحولات والتقاربات"، و "نماذج من الأزياء الحديثة"، و "العصر الحديث أو الحداثة"، و "مسابقة الحرف: أعمال "تشيا-تشينج" من حقبة "مينج" الى "تشونج-تشَن"، و "كنوز من عصر الإزدهار: فترة حكم الأباطرة "كانج شي"، و"يونج-تشَنج"، و"تشيان-لونج"، و "باتجاه الحداثة: حقبة "تشينج" الأخيرة.

لقد قام الدكتور "دو" بإدخال مفاهيم إدراية وأنظمة عمل إلى المتحف، و"صندوق أنظمة الإدارة واستخدام الإيرادات والمصروفات من التراث الثقافي والفنون التنموية"، كما وقام بإدخال فكرة "أصدقاء متحف القصر القومي" وكروت متحف القصر القومي. وإنسجاماً مع سياسة الحكومة لخلق توازن ثقافي ما بين شمال وجنوب تايوان، فقد قامت المحكمة التنفيذية في عام 2003 بالموافقة على تخصيص أرض مساحتها سبعون فداناً في مدينة تايبيه، مقاطعة "تشيا إي" والمملوكة لشركة تايوان للسكر كموقع لبناء الفرع الجنوبي لمتحف القصر القومي.

وفي عام 2005، قام الدكتور "شي شو-تشيان" باستلام منصبه كمدير جديد للمتحف، وذلك بعد أربعة أعوام قضاها كنائب مدير للدكتور "دو" ومساعد له لتطوير الأبحاث الأكاديمية وإقامة المؤتمرات الإعتيادية الصغيرة. كما قام الدكتور "شي" بتأسيس المعهد العالي لتاريخ الفنون في جامعة تايوان الوطنية، والمتخصص في أبحاث اللوحات الفنية. كما قاد شخصياً تنظيم معرض "عصر التعددية في زمن خان العظيم في الفن والثقافة الصينية في ظل المغول"، وقد تطلب ذلك التعاون فيما بين مختلف الأقسم في المتحف، وقام بإستضافة "المؤتمر الأكاديمي عن الشعب المغولي" ومعرض له في نفس الوقت. وبعد ذلك بسنتين، قام بالتخطيط لمعرض "المشروع الثقافي للإمبراطوار "تشيان-لونج"". كما قام بالذكرى الثمانين لتأسيس متحف القصر القومي بإقامة كل من معرضي "العرض العظيم: لوحات تخطيط باليد وأواني "جو" من حقبة سلالة "سونج" الشمالية" وأيضاً "الكتب النادرة لحقبة سلالة "سونج" الشمالية"، كما وأقام أيضاً مؤتمراً عالمياً بعنوان "إيجاد المعرفة: الفنون والثقافة لحقبة سلالة "سونج الشمالية" الحاكمة، والتي كانت قد ظهرت كحدث رئيس لمتحف القصر القومي لجو تاريخ الفن الصيني الأكاديمي. وانطلاقاً من حقيقة أن كل المتاحف العالمية ذات المستوى العالي قد قامت بكيل المديح للمتحف وعلى مستوى عال، فإن الدكتور "شي" كان قد صمم أيضاً على توقيع عقد لبناء "قصر الحرير في متحف القصر القومي" في نفس موقع مقصف الموظفين القديم. ولقد تم إفتتاح قصر الحرير رسمياً أمام الجمهور في شهر حزيران من العام 2008.

في عام 2006، ومع إعادة تنظيم المحكة التنفيذية، قامت الآنسة  "لين مون-لي" بتسلم منصبها كمديرة جديدة لمتحف القصر القومي، وأخذت على عاتقها مباشرة تطبيق المفهوم الإصلاحي "القديم هو الحديث في متحف القصر القومي". وفي إطار هذا المفهوم الثقافي الإبداعي، فقد تم إستحداث كل من المنتجات والحقوق الفكرية والقانونية والعلامات التجارية بإسم متحف القصر القومي. كما قام المتحف بالتعاون مع نخبة من العلامات التجارية المحلية والدولية، مثل "سانريو" من اليابان، "أليسي" من إيطاليا، "فرانس بروكلين"، و أغذية "أي-ماي" التايوانية وذلك لغرض تطوير وابتكار منتجات جديدة.

العودة الى الحرفية وخلق إمكانات جديدة
في يوم 20 من شهر مايو لعام 2008، فقد حدث أن تغيرت الأحزاب السياسية في تايوان، وقد جرى تعيين البرفسورة "تشو كونج-شين" كمديرة جديدة لمتحف القصر القومي. لقد عملت المديرة "تشو" في المتحف سابقاً لمدة 27 عاماً، حيث أنها كانت تشغل مناصب السكرتارية للمدراء السابقين "تشيانج" و "تشين" ومن ثم استلمت منصب رئيسة قسم المعرض لمدة 16 سنة. وهي تعتبر خبيرة متحف متمرسة والتي قامت بتأسيس المعهد العالي لدراسات المتحف في جامعة "فو جين" الكاثوليكية وذلك بعد تركها لمتحف القصر القومي. ومنذ إستلامها لمنصب الإدارة، فقد قامت بتوجيه موظفي المتحف لتحسين مستوى الأرشفة، والأبحاث، والعروض، والتعليم، والاحتفاظ وحماية الموجودات، ووظائف أخرى أساسية للمتحف، هذا بالإضافة الى إعادة إدخال مفهوم الإدارة الاحترافية وذلك من خلال الإعدادات التنظيمية وإعادة هيكلة الموظفين. رؤيتها الأساسية للمتحف هو خلق "حيوية جديدة لمقتنيات المتحف وقيم جديدة لمتحف القصر القومي".

وفي خلال السنة الماضية، فقد أخذ المتحف على عاتقه التوجه الى إضافة تزيينات، وإصلاحات، وتأصيل كافة مقتنيات المتحف وعلى مستوى واسع، كما وترقية التبادلات على المستوى الدولي والمحلي، هذا بالإضافة الى تشجيع السياح على زيارة المتحف، كما قام بالتخطيط لإقامة ميدان ثقافي وللصناعات الإبداعية، وإقامة العديد من الأمسيات الثقافية والإبداعية، وتثقيف محبي التحف الثقافية من عدة مستويات ولمختلف الأعمار وتحسين بيئة العرض عن طريق الإستغلال الأمثل للمكان، بالإضافة الى التخطيط النشط وإعمار الفرع الجنوبي للمتحف. كل هذه الجهود كانت هي البداية لإظهار النتائج. كما قمت الدكتورة "تشو" أيضاً بتطبيق إدارة الأعمال ، والتسويق لمفاهيم دمج مصادر الصناعة الداخلية محلياً ودولياً، كل هذا لجعل بيئة متحف القصر القومي أكثر تعددية والعروض أكثر حيوية.

وفي شهر ديسمبر من عام 2008، فقد قامت المحكمة العليا بالموافقة على اقامة "متاحف القصر المحلية" كواحدة من سياساتها الأولية. وتماشياً مع سياسة الحكومة لتطبيع العلاقات بين الصين وتايوان، فقد قام متحف القصر القومي بالمبادرة بالقيام بتبادلات نشطة بين العديد من المتاحف الرئيسية في الصين، وهذا يشمل كل من متحف القصر البكيني، ومتحف "شانجهاي"، ومتحف "نانجينج"، ومتاحف "شينيانج". هنالك العديد من التفاهمات فيما يتعلق بالتبادلات التي قد جرى التوقيع عليها، كما وأن آليات التعاون العادية قد جرى البت فيها ويجري العمل الى تعميقها أكثر في المستقبل.

وباتباع نزعة الإبداع الثقافي وصولاً الى إقتصاد المعرفة، فإن متحف القصر القومي قد قام بشكل نشيط بتخطيط مبنى ميدان متحف القصر القومي الثقافي وللصناعات الإبداعية، وذلك أملا في إستخدام الثروة الثقافية والشهرة الدولية للمتحف لتحويل متحف القصر القومي إلى بؤرة تركيز إبداعي للثقافات المحلية والدولية. ومن خلال وقائع ثقافية وإبداعية متتابعة، فإن فرق التصميم ذات الإمكانات الخلاقة مدعوة للمشاركة في تقديم حلقات دراسية في مواضيع الإبداع الثقافي. وذلك لتمكين الجمهور من تجربة المنتجات ذات التصاميم الحديثة والتي تنفرد بطبيعتها المهذبة والتي تندمج مع عناصر مختلفة من المتحف.

ومن خلال منح التراخيص التجارية، فقد مكّن المتحف أيضا الموردين من خلق منتجات مشتقة ومبتكرة للتسويق العالمي، بحيث يصبح ميدان متحف القصر القومي الثقافي وللصناعات الإبداعية مركزاً لصناعة الثقافة الإبداعية عالمياً. ومنذ فترة قريبة، فقد حاز المتحف على قطعة أرض مجاورة مقدمة من كلية إدارة الخدمات الصحية والتابعة لمديرية الأمن القومي، وذلك تماشياً مع تطبيق المخططات للميدان الصناعي، كما وتم إقامة "مخيم التنمية الصناعية والثقافية الإبداعية" في عام 2009. وقد وقع الإختيار على أقسام البحث والتطوير وفرق التصميم لموردي المنتجات المشتقة من المتحف لوضع خطة شاملة وللتعامل مع عناصر الجمال، والإبداع الثقافي، ومجموعات متحف القصر القومي، والتطبيقات الرقمية للأحداث ذات القيمة المضافة والبرامج التفاعلية، وذلك أملاً في توفير برنامج لموارد المتحف والتدريب التربوي، وذلك بالإضافة الى إدخال نظم إدارة الجودة لتطوير منتجات المتحف. والأمل معقود على أن هذه البرامج التدريبية على المدى الطويل ستؤدي أيضا إلى تعزيز نوعية ومضمون صناعات المتحف ذات الصلة، ووضع نموذج للتعاون والتسويق بين متحف القصر القومي وصناعة الإبداع الثقافي.

ومن حيث الوظيفة التعليمية للمتحف، فقد تم تصميم العديد من الأنشطة تعليمية المختلفة لمختلف الفئات العمرية والمستويات المختلفة للزائرين. فعلى سبيل المثال: هنالك جولات سياحية منتظمة لعامة الناس وحلقات دراسية عن القطع الأثرية في المتحف، كما وقد تم تأسيس معرض للأطفال، وأقيمت برامج تهيئة المدرسين، وذلك بتنسيق التعاون بين المتحف والمدارس المعنية، كما وقد تم تدريب المتطوعين، وتخصيص ليلة السبت في برامج متحف القصر القومي لتناسب الزوار الشباب، كما وتم ترتيب جولات من القطع الأثرية المقلدة في المدن والمقاطعات والمناطق البعيدة خارج تايوان؛ وقد أقيمت "الأمسيات الإحتفالية في متحف القصر القومي" والتي تجمع بين المعروضات الرائعة مع الأنشطة التعليمية والتي عقدت في قاعة "سان-شي". وأقيم المسرح التقليدي تحت شعار "لحن جديد في متحف القصر القومي" في قاعة الجمهور جامعاً بين تمجيد الآثار مع فنون الأداء. وبالإضافة الى ذلك كله، فقد تم تمكين متحف القصر القومي من كسر الحواجز في الحياة الواقعية وذلك من خلال توظيف التكنولوجيا المحوسبة ومشروع متحف "U"، كما ومكنه أيضاً من تقديم مجموعات عجيبة وموارد تعليمية للحياة اليومية للجمهور.

منذ توليه مهام منصبه، فقد قام الدكتور "تشو" على تعزيز خطط شاملة لبناء الفرع الجنوبي  بنشاط. ومع ذلك، فقد لاقى المشروع عدداً من المعوقات، بما في ذلك استراتيجية ترويجية غير مناسبة في ظل الخطط الأصلية، وإنهاء مهمة كل من الاستشارات الإدارية، ومهمة إستشارات المناظر الطبيعية وعقود الخدمات الإستشارية المعمارية، فضلا عن الأضرار الناجمة عن إعصار "موراكوت". وقد عقدت عدة اجتماعات للمحكمة التنفيذية وذلك لمناقشة هذه المشاكل وإيجاد حلول لها، والتوصل إلى قرارات في يوم 17 ديسمبر 2009 مفادها بأن البناء التالي سيتم على مرحلتين، وسيكون مكتب التخطيط والتعمير التابع لوزارة الداخلية مسؤول عن بناء وتخطيط المباني الرئيسية والأعمال ذات الصلة في إطار المرحلة الأولى.

وفي عام 2009، فقد زار متحف القصر القومي أكثر من 2.5 مليون شخص.  ومن أجل توفير المساعدة لزوار المعرض مع تقديم أكبر قدر من الراحة وتوفير قاعات الإستقبال، فضلا عن توفير بيئة ممتعة وتجربة فريدة، فإن المتحف حالياً يقوم بالتخطيط للتكامل العضوي مع الموقع المجاور المتمثل بميدان متحف القصر القومي الثقافي والصناعات الإبداعية، وتقييم جدوى"توسعات المرحلة 6". وإنه لمن المؤمل بأن يستمر قصر المتحف الوطني في مواكبة العصر، والعثور على حياة جديدة في التقاليد العتيقة، وخلق فرص جديدة من خلال الخبرة المهنية الواسعة.

عودة إلى أعلى الصفحة


項目符號 التنظيم الحالي والمهام

لقد كان المتحف تحت تأثير لوائح تنظيمية لعقدين من الزمن الى أن تم إصدار "لائحة تنظيم متحف القصر الوطني" في 31 ديسمبر 1986 وتنفيذها في  16 يناير 1987 ، ووقفا للمبدأ التنظيمي لتقليص حجم الحكومة واستجابة لمتطلبات التنمية التنفيذية، فقد تم تعديل اسم اللائحة إلى "قانون تنظيم متحف القصر الوطني" مع تنقيح كامل المحتويات ، وأصدر طبقا لترتيب هو-زاونغ- يي- يي- تسي التنفيذي رقم 09700003961 المؤرخ بيوم 16 يناير 2008 القانون الجديد والذي يضع المتحف تحت إشراف مجلس يوان التنفيذي لغرض "التنظيم والحفظ والعرض للآثار والأعمال الفنية التي كانت محفوظة في متحف القصر الوطني في مدينة بكين والمكتب التحضيري لمتحف سنترال، وتعزيز عمليات الجمع والدراسة والترويج للأعمال الفنية الأثرية الصينية من أجل توسيع وظائف التعليم الإجتماعي لمتحف القصر الوطني. 

1. التنظيم

بموجب قانون تنظيم متحف القصر الوطني والمبادئ التوجيهية الإدارية، يتم تعيين للمتحف مدير واحد ونائبان له وأمين تنفيذي لإدارة 7 أقسام و5 مكاتب، ويشمل ذلك إدارة  القطع الأثرية وإدارة الرسم والخط وإدارة الكتب والوثائق النادرة وإدارة الحفظ والحماية وإدارة التسويق والترخيص وإدارة خدمات العرض وإدارة التعليم و الإرشاد وإدارة الفرع الجنوبي للمتحف، وكذلك الأمانة ومكتب شؤون الموظفين ومكتب المالية ومكتب أخلاقيات الحكومة.

المدير
نائبا المدير
الأمين العام
المستشارون
إدارة الأدوات القطع الأثرية
إدارة الرسم والخط
إدارة الكتب والوثائق النادرة
إدارة الحفظ والحماية
إدارة التسويق والترخيص
إدارة التعليم والتعميم
إدارة الفرع الجنوبي للمتحف
إدارة خدمات العرض
الأمانة
مكتب شؤون الموظفين
مكتب المالية
مكتب أخلاقيات الحكومة

 

الإدارة
اللقب الرسمي
الاسم
إدارة الأدوات القطع الأثرية
رئيس
تساي ، مي- فين
إدارة الرسم والخط
رئيس
هاو ، تشوان- سينغ
إدارة الكتب والوثائق النادرة
رئيس
لي ، تياين- مينغ
إدارة الحفظ والحماية
رئيس
تشي ، جو- شين
إدارة التسويق والترخيص
رئيس
سو، واين- سيان
إدارة التعليم والتعميم
رئيس
لين ، غواو- بينغ
إدارة الفرع الجنوبي للمتحف
رئيس
لين ، تسان- فانغ
إدارة خدمات العرض
مدير

الأمانة
مدير
وانغ ، يو- فنغ
مكتب شؤون الموظفين
مدير
تشن ، مينغ- زونغ
مكتب المالية
مدير
لين، سو- تشون
مكتب أخلاقيات الحكومة
مدير
هوانغ، شوان- تشنغ



2. المسؤوليات

وضعت يوان التنفيذية المبادئ التوجيهية الإدارية لمتحف القصر الوطني وأصدرتها في 13 مارس 2008 وهي تحدد مسؤوليات الإدارات والمكاتب كما يلي:

a.  من مسؤوليات إدارة القطع الأثرية:
1.  الحفظ والإدارة والدراسة والفهرسة والتصوير للقطع الأثرية.
2.  التخطيط والتنظيم لعرض القطع الأثرية و الإعداد والتأليف للكتالوجات والمنشورات ذات الصلة بها.
3.  التبادل الأكاديمي المحلي/ الدولي للقطع الأثرية.
4.  الإعداد والتنفيذ لمشاريع اقتناء القطع الأثرية.
5.  الشؤون الأخرى المتعلقة بمجموعات متحف القصر الوطني من حيث القطع الأثرية .

b.  من مسؤوليات إدارة اللوحات والمخطوطات:
1.  الحفظ والإدارة والدراسة والفهرسة والتصوير لأعمال اللوحات والمخطوطات.
2.  التخطيط والتنظيم لعرض مجموعات متحف القصر الوطني من حيث أعمال اللوحات والمخطوطات و الإعداد والتأليف للكتالوجات والمنشورات ذات الصلة بها.
3.  التبادل الأكاديمي المحلي/ الدولي لأعمال اللوحات والمخطوطات.
4.  الإعداد والتنفيذ لمشاريع اقتناء أعمال اللوحات والمخطوطات.
5.  الشؤون الأخرى المتعلقة بمجموعات متحف القصر الوطني من حيث أعمال اللوحات والمخطوطات.

c.  من المسؤوليات إدارة الكتب والوثائق النادرة :
1.  الحفظ والإدارة والدراسة والفهرسة والتصوير و الترقيم وخدمات المكتبة للكتب والوثائق النادرة.
2. التخطيط والتنظيم لعرض مجموعات متحف القصر الوطني من حيث الكتب والوثائق النادرة و الإعداد والتأليف للكتالوجات والمنشورات ذات الصلة بها.
3.  التبادل الأكاديمي المحلي/الدولي للكتب والوثائق النادرة.
4.  الإعداد والتنفيذ لمشاريع اقتناء الكتب والوثائق النادرة.
5.  الشؤون الأخرى المتعلقة بمجموعات متحف القصر الوطني من حيث الكتب والوثائق النادرة.

  مجال المطالعة في مكتبة المتحف  
مجال المطالعة في مكتبة المتحف

d.  من مسؤوليات إدارة الحفظ والحماية:
1.  التحليل العلمي ودراسة الحماية لمجموعات متحف القصر الوطني.
2.  إصلاح مجموعات المتحف و حماية بيئة الحفظ.
3.  عمليات التسجيل والاقتناء لمجموعات المتحف.
4.  التخطيط والتنفيذ والإدارة لأمن المتحف والتنسيق والتعامل مع الشؤون المتعلقة بالمراقبة الأمنية.
5.  التدريب والإدارة والإشراف والتقييم في مجال الأمن لمتحف القصر الوطني والتنسيق والاتصال مع بوكالة الشرطة المحلية.
6.  الشؤون الأخرى المتعلقة بالحفظ والحماية.

e.  من مسؤوليات إدارة التسويق والترخيص:
1.  إصدار الترخيص بحق الملكية الفكرية من متحف القصر الوطني والتدابير الوقائية من التعدي عليها.
2.  الإنتاج والاستغلال وازدياد القيمة الإبداعية للمحتوى الرقمي لمجموعات المتحف.
3.  الإدارة والتنفيذ لعمليات التصوير لمجموعات المتحف ومرافقه ونشاطاته وما يتعلق بها.
4.  التخطيط والتشغيل لما يتعلق بالنشر وإصدار التراخيص.
5.  التنفيذ والإدارة لعمليات صندوق التنمية الثقافية لمتحف القصر الوطني.
6.  الشؤون الأخرى المتعلقة بالتسويق والترخيص الثقافيين.

f.  من مسؤوليات إدارة التعليم والتعميم :
1.  التخطيط والتنفيذ للأنشطة التعليمية والترويجية، وكذلك الإدارة والصيانة لمرافق هذه الأنشطة.
2.  التنمية والصيانة لنظام المعلومات الإدارية لمتحف القصر الوطني.
3.  تطبيق تكنولوجيا المعلومات في الدراسة والإنتاج والإدارة للأنشطة التعليمية والترويجية آليا.
4.  الشؤون الأخرى المتعلقة بالتعليم والترويج ونظام المعلومات.

  الصالة المتصلة بقاعات العرض  
الصالة المتصلة بقاعات العرض

g.  من مسؤوليات إدارة الفرع الجنوبي للمتحف:
1.  تخطيط التنمية الشاملة وإنشاء المرافق للفرع الجنوبي للمتحف.
2.  الحفظ والدراسة والنشر والإدارة لآثار الفرع الجنوبي.
3.  تخطيط الحفظ والصيانة والاقتناء لآثار الفرع الجنوبي.
4.  تخطيط المعارض والأنشطة التعليمية للفرع الجنوبي.
5.  الخدمات للزوار والتبادل الأكاديمي وخدمات المكتبة وغيرها من البرامج العامة للفرع الجنوبي.
6.  الشؤون الأخرى المتعلقة بالفرع الجنوبي للمتحف.

h.  من مسؤوليات إدارة خدمات العرض :
1.  التخطيط والإدارة لمرافق المعارض والتصميم والإنتاج للإعلانات الترويجية.
2.  الخدمات لزوار المتحف والجولة الإرشادية والمحافظة على نظام المتحف والإغاثة في حالات الطوارئ.
3.  التدريب وتوزيع الأعمال والإدارة والتقييم للموظفين الخادمين والمتطوعين.
4.  الشؤون العامة لمتحف القصر الوطني وتنمية الموارد والنشرة الإخبارية والاتصال مع بوسائل الإعلام.
5.  الشؤون الأخرى المتعلقة بخدمات العرض.

i.  من مسؤوليات الأمانة :
1.  الخدمات المكتبية والختم/التصريح والصندوق والبناء والمشتريات والشؤون العامة وإدارة الممتلكات والبحث والتقييم والشؤون التشريعية .
2.  الأمور التي لا تغطيها الإدارات والمكاتب الأخرى .

j.  مكتب شؤون الموظفين مسؤول عن الشؤون ذات الصلة بعاملي المتحف.

k.  مكتب المحاسبة مسؤول عن الميزانية والمحاسبة والشؤون الإحصائية للمتحف.

l.  مكتب أخلاقيات الحكومة مسؤول عن شؤون المتحف ذات الصلة بأخلاقيات عاملي المتحف .


عودة إلى أعلى الصفحة

 




項目符號 أراضي المتحف


عندما تم بناء المتحف في واي- شوانغ- سي ، تايبيه في أغسطس 1965، كتب الرئيس الراحل تشيانغ كاي–شايك اسم المتحف "تشونغ- شان باو- وو- يوان" على لوحة لعتبة الباب العليا تكريما للأب والمؤسس للوطن الدكتور سون يات- سان وافتتح المتحف رسميا في 12 نوفمبر من نفس العام .
  الكشك الأرجواني في حديقة تشي- شان  
الكشك الأرجواني في حديقة تشي- شان

المبنى الرئيسي من طراز القصر الصيني وله أربعة أطباق مزخرفة بروافد السقوف الصينية والأسطح الملونة  بالبلاط الأخضر والسنمة الصفراء، وفي العامين 1967 و 1969 تم اجراء توسيعه مرتين وفي سنة 1985 جرت صيانته الجديدة وتخطيطه لقاعات العرض، وفي يوليو 2004 بدأت عمليات الصقل وتم الانتهاء منها في ديسمبر 2007. والآن تستعمل الأطباق الثلاثة السفلى كلها في عرض الأعمال الأثرية والطابق الرابع لصالة سان-سي– تانغ لتقديم الشاي.

لقد بدأ بناء حديقة تشي-شان والتي تقع على يسار مبنى المتحف في سنة 1984، وتمثل جيداً الحديقة الصينية التقليدية بما فيها من المناظر الخلابة والأكشاك والجسور الصغيرة والبرك والممرات المتلوية والتي توفر جوا مريحا.  والعوارض والأعمدة في الأكشاك منقوشة عليها مقاطع شعرية للأدباء القدماء بالخط الأنيق والتي تزيد من سرور المتنزهين فيها.

  مكتبة تشانغ داي- تشياين وفيها دمية شمعية له  
مكتبة تشانغ داي- تشياين وفيها دمية شمعية له

على يمين أراضي المتحف تقع حديقة تشي-تاي وفيها جسور متلوية على البرك وأكشاك صغيرة. وفي ليالي      الخريف الباردة، ينتشرعبق زهور اللوتس والقرفة الصينية مع النسيم ساحرا الزوار المتجولين فيها .

ومن الجدير بالذكر أن عائلة الفنان المشهور الراحل تشانغ داي-تشياين قد تبرعت بمسكنه ماو- ياي تشينغ- ساي للمتحف في مايو 1983، وتحول المسكن إلى قاعة تشانغ داي-تشياين التذكارية وهي مفتوحة لزيارة العامة عن طريق الطلب المسبق. القاعة تشرف على تيارين يحيطان بأرض صغيرة يقف عليها كشك مغطى سطحه بالقش وتسمع فيها أغاريد الطيور وصياح  القردة، وفي مكتبة القاعة دمية شمعية للسيد تشانغ داي- تشياين .


عودة إلى أعلى الصفحة